السيد حسن الصدر

171

تكملة أمل الآمل

ثمّ قال : يا نجاح ارم بهذا الكيس في الماء . فرمى به . ثمّ قال لي : انصرف راشدا ، فدعوت له وانصرفت . وسمعت أن الوزير السعيد نصير الدين الطوسي رحمه اللّه ، قال : إني اجتمعت بالفقيه صفي الدين بن معد وآخيته ، وذلك أن الفقيه صفي الدين سافر إلى العجم في أيام حداثته ، واجتمع به هناك ، ولمّا ورد مولانا نصير الدين رحمه اللّه إلى الحلّة أول مرّة ، سأل عن صفي الدين الفقيه فقيل له : ليس سوى بنت ، يعني الحاجية فاطمة زوجة والدي ، فقال : هذه بنت أخي . وأرسل إليها سلاما ، وكاتبها برقاع رأيتها بخطّه ، وعندي منها شيء . وكان مولانا نصير الدين رحمه اللّه قد ظنّ أن أخي الأكبر جلال الدين من هذه الحاجية ، وأنها أمّه ، فزوّجه بنته ، وأوقع العقد بمراغه ، فلمّا علم بعد ذلك أن أمّه عامية ، وليس من بنت الفقيه ابن معد سأل طلاقها ، فطلّقت . وما زال مولانا يراعينا لهذا السبب إلى أن انتقل إلى جوار ربّه ، قدّس سرّه . قال : ولمّا مات الشريف ابن معد ، وهو جدّي لأمّي ، صلّى عليه بالنظاميّة ، ودفن بالحائر . قال : ورثاه السيد شمس الدين فخار بن معد ابن فخار العلوي النسّابة : أبا جعفر أما ثويت فقد ثوى * بمثواك علم الدين والحزم والفهم سيبكيك حلّ المشكل الصعب حلّه * بشجو ويبكيك البلاغة والعلم « 1 » 2136 - السيد محمد بن ميرزا معصوم الرضوي المشهدي الخراساني المعروف بالقصير . من أعاظم تلامذة السيدين بحر العلوم النجفي والعلّامة المير سيد علي صاحب الرياض .

--> ( 1 ) غاية الاختصار / 83 وما بعدها .